Mayada Alaswany من الأسماء اللي بقت مرتبطة بالأناقة والتنظيم الراقي في عالم الأفراح في مصر. أسلوبها المميز بيعتمد على التفاصيل الدقيقة ولمسة الفخامة الهادية اللي بتخلي كل مناسبة ليها طابع خاص. كل فرح بتشتغل عليه بيكون فيه روح مختلفة، وده لأنها بتتعامل مع كل مشروع كأنه لوحة فنية جديدة لازم تطلع متكاملة من أول فكرة لآخر لمسة.
من أول لقاء مع Mayada Alaswany بتحسي إنك في إيد حد فاهمك كويس. بتبدأ الجلسة معاكي بهدوء علشان تسمعك وتفهم ذوقك الحقيقي، سواء بتحبي البساطة ولا الفخامة، الألوان اللي بتريحي لها، والمكان اللي نفسك يكون فيه الفرح. بعد كده بتحط خطة مفصلة فيها كل حاجة من تصميم الديكور والإضاءة لحد تنسيق اليوم خطوة بخطوة. كل تفصيلة عندها ليها ترتيب، وكل لحظة ليها حساب.
الديكور بالنسبالها مش مجرد شكل أو خلفية، لكنه وسيلة للتعبير عن قصة العروسين. بتحب تستخدم ألوان متناغمة وتوزيعات ورود ناعمة تدي إحساس بالراحة والرومانسية. الكوشة عند Mayada Alaswany دايمًا بتكون بسيطة بس أنيقة جدًا، الطاولات متناسقة بذوق، والإضاءة بتتوزع بعناية علشان كل زاوية تبان بأجمل شكل. ركن التصوير عندها دايمًا معمول بطريقة عصرية فيها لمسة فنية، تخلي الصور شكلها طبيعي ومليان حياة.
الإضاءة بالنسبالها عنصر سحري في أي فرح. بتشتغل على توزيعها بعناية علشان تكون جزء من الديكور مش مجرد مصدر للنور. بتحب الإضاءة الدافئة في الرقصة الأولى علشان الجو يكون هادي ورومانسي، والإضاءة الملونة وقت الزفة والفقرات علشان تبين الطاقة والفرحة. كل ده بيخلي اليوم متنوع في أجواءه ومبهج في تفاصيله.
الفريق اللي بيشتغل معاها معروف بالاحتراف والدقة. بيتعاونوا مع المصورين، الدي جي، الكاترينج، وشركات الإضاءة بخطة متكاملة. قبل يوم الفرح بيجهزوا Check-list فيها كل التفاصيل الصغيرة زي ترتيب الطاولات، توقيت الفقرات، أماكن الخدمة، والإضاءة. وده بيخلي اليوم كله ماشي بانسيابية والعروسين يعيشوا اللحظة من غير أي توتر.
من أكتر الحاجات اللي بتميز Mayada Alaswany إنها بتحب التفاصيل الصغيرة اللي بتدي للمكان روح. زي بطاقات الدعوات المصممة بذوق بسيط، ترتيب المناديل، توزيع الشموع، أو الورود اللي بتتحط على الكراسي. التفاصيل دي بتدي للمكان شكل متكامل يخلي كل حاجة متناغمة مع بعض. بتحب كمان تضيف لمسات شخصية للعروسين زي لون يرمز ليهم أو أول حرف من أسمائهم، وده بيخلي كل مناسبة مختلفة ومميزة.
الضيوف بالنسبالها جزء أساسي من نجاح الفرح. بتحب إن أول ما يدخلوا القاعة يحسوا إنهم داخلين جو مبهج ومنظم. علشان كده مدخل المكان بيكون متزين بذوق، والموسيقى بتكون مناسبة ومريحة. كمان بتركز على راحة الكبار والأطفال وبتخصص أماكن مناسبة ليهم علشان الكل يعيش تجربة ممتعة من أول لحظة لآخر اليوم.
من ناحية الميزانية، Mayada Alaswany عندها مرونة كبيرة جدًا. بتعرف تشتغل على أي مستوى من غير ما تضحي بالشياكة. بتقترح أفكار ذكية تخلي الشكل النهائي فخم جدًا من غير تكلفة عالية. ممكن تعتمد على ورود موسمية بدل المستوردة، أو تستخدم الإضاءة كعنصر ديكور يغني عن خامات غالية. النتيجة دايمًا شكل أنيق، طبيعي، ومبهر في نفس الوقت.
في يوم الفرح، بتكون Mayada Alaswany في المكان من بدري جدًا علشان تراجع كل التفاصيل بنفسها. بتتأكد إن الديكور متكامل، الإضاءة شغالة، والصوت مظبوط. بتعمل بروفة للزفة علشان الكل يكون جاهز، وأول ما يبدأ اليوم، كل حاجة بتكون ماشية بتنظيم وهدوء، والمكان كله بيبقى مليان طاقة وفرحة.
اللي بيميز Mayada Alaswany فعلًا إنها مش بتتعامل مع الفرح كحدث، لكنها بتشوفه كحكاية فيها مشاعر ولازم تطلع بأجمل شكل. عندها إحساس عالي بالفن وبتحب تشوف السعادة في عيون العروسين. بتشتغل بحب وإتقان، وده واضح في كل تفصيلة من شغلها.
لو بتدوري على منسقة أفراح عندها ذوق راقي، بتحب التفاصيل، وبتعرف تخلق جو كله حب وأناقة، Mayada Alaswany من الأسماء اللي لازم تفكري فيها. بخبرتها ولمستها الهادية، هتخلي يوم فرحك بسيط، أنيق، ومليان لحظات جميلة تفضل محفورة في الذاكرة طول العمر.