Warda من الأسماء اللي بقت معروفة جدًا في عالم تنظيم الأفراح في مصر، لأنها قدرت تخلق لنفسها أسلوب خاص بيها، يجمع بين الذوق، الهدوء، والرقي. أي مناسبة بتكون تحت إدارتها بتطلع فيها لمسة أنثوية واضحة وتفاصيل بتخطف العين، وده لأنها بتتعامل مع كل فرح كأنه لوحة لازم تطلع كاملة ومليانة حياة.
من أول مقابلة مع Warda بتحسي إنك بتتكلمي مع حد فاهم يعني إيه “يوم العمر”. بتبدأ الجلسة معاكي علشان تسمع كل اللي في بالك عن الفرح اللي بتحلمي بيه، من الألوان لستايل الديكور للموسيقى اللي بتحبيها. وبعد كده بتحط خطة تنفيذ واضحة فيها كل التفاصيل من أول تصميم الكوشة لحد لحظة الزفة. كل خطوة بتكون محسوبة بعناية، وده اللي بيخلي اليوم يعدي بسلاسة ومن غير أي توتر.
الديكور بالنسبالها هو أول حاجة بتخلق الانطباع. بتحب دايمًا تستخدم الورود الطبيعية والألوان الهادية علشان المكان يدي إحساس بالراحة والرومانسية. الكوشة عند Warda بتكون دايمًا أنيقة جدًا من غير أي مبالغة، الطاولات بتتنسق بذوق بسيط لكن متقن، والإضاءة بتتوزع بعناية علشان كل زاوية في القاعة تبان بجمالها. أما ركن التصوير فبيكون معمول بطريقة فنية تخلي الصور كلها شكلها طبيعي ومليان مشاعر.
الإضاءة عند Warda مش مجرد وسيلة إنارة، لكنها جزء من التصميم. بتحب توظف الإضاءة في كل لحظة على حسب المود العام. في الرقصة الأولى بتخلي النور هادي ورومانسي، وفي فقرات الاحتفال بتكون الإضاءة مليانة حركة وألوان. النتيجة إن اليوم كله بيكون متنوع ومليان حياة، وكل لحظة ليها طابعها المختلف.
الفريق اللي بيشتغل مع Warda معروف بالالتزام والدقة. بيتعاونوا مع المصورين، الدي جي، الكاترينج، وشركات الإضاءة بخطة محكمة ومتابعة مستمرة. قبل يوم الفرح بيجهزوا Check-list فيها كل حاجة: ترتيب الطاولات، توقيت الفقرات، حركة الخدمة، والإضاءة. التنظيم ده بيخلي اليوم كله ماشي بانسيابية، والعروسين يعيشوا يومهم براحة وبدون قلق.
من أكتر الحاجات اللي بتميز Warda إنها بتحب التفاصيل الصغيرة اللي بتصنع الجمال الكبير. زي شكل بطاقات الدعوات، ترتيب الشموع، اختيار ألوان المفارش، أو توزيع الورود على الكراسي. التفاصيل دي بتخلي شكل القاعة متكامل ومتناسق من أول لحظة، وبتدي للمكان طابع راقي ودافي في نفس الوقت.
الضيوف بالنسبالها ليهم أهمية كبيرة جدًا. بتحب أول ما يدخلوا المكان يحسوا بالبهجة والراحة. علشان كده بتركز على شكل مدخل القاعة والإضاءة والموسيقى في أول اللحظات. كمان بتفكر في راحة الكبار والأطفال وبتخصص أماكن مريحة ليهم علشان الكل يكون مستمتع باليوم. بتتابع حركة الخدمة بدقة علشان الأكل والمشروبات يتوزعوا بسهولة ومن غير أي زحمة أو ارتباك.
Warda عندها كمان قدرة كبيرة على إنها توازن بين الشياكة والميزانية. بتعرف تشتغل على أي مستوى وتطلع نتيجة راقية جدًا من غير تكلفة مبالغ فيها. ممكن تعتمد على ورود موسمية أو إضاءة ذكية بدل ديكورات غالية، وفي النهاية الشكل بيطلع شيك وفخم.
في يوم الفرح، Warda بتكون أول واحدة في المكان وآخر واحدة تخرج. بتراجع كل حاجة بنفسها، من الديكور للإضاءة للصوت. بتعمل بروفة للزفة علشان الكل يكون جاهز، وأول ما يبدأ اليوم، كل حاجة بتكون ماشية بتنظيم دقيق، والمكان كله بيبقى مليان طاقة وفرحة.
اللي بيميز Warda فعلًا إنها بتحب شغلها وبتحط جزء من شخصيتها في كل مناسبة. بتحب التفاصيل اللي فيها إحساس وبتتعامل مع كل فرح كأنه حكاية لازم تطلع فيها كل حاجة متكاملة. عندها ذوق راقي ونظرة فنية بتخلي أي فرح تحت إدارتها يبان كأنه مشهد من فيلم كله حب وبهجة.
لو بتدوري على منظمة أفراح عندها إحساس فني، بتحب البساطة، وبتعرف تخلق جو كله ذوق وتنظيم، Warda من الأسماء اللي تستحق تكون ضمن اختياراتك. بخبرتها ولمستها الهادية، هتخلي يوم فرحك أنيق، مبهج، ومليان تفاصيل بسيطة تفضل محفورة في الصور والقلوب كأجمل ذكرى في حياتك.