الميكب ارتيست تينا حكيم من الأسماء اللي البنات بقت تعتمد عليها لأنها بتقدم ميكب ناعم وراقي يبرز الملامح الطبيعية بشكل بسيط ومن غير ما يخلي اللوك مبالغ فيه. أسلوبها كله بساطة وهدوء، وده بيخلي العروسة أو أي بنت عندها مناسبة كبيرة تطلع في أجمل شكل سواء قدام الكاميرا أو تحت إضاءة القاعة. تينا حكيم عندها خبرة كبيرة في اختيار اللوك المناسب لكل بنت حسب شكل وشها، لون بشرتها، وطبيعة المناسبة اللي بتحضر لها.
أول خطوة بتركّز عليها تينا هي تجهيز البشرة لأنها مؤمنة إن الميكب الناجح بيبدأ من أساس صحي ومظبوط. بتعمل تنضيف لطيف وترطيب مناسب، وبعدها بتحط برايمر يقلل اللمعة ويهيّأ البشرة للفاونديشن. الخطوة دي بتساعد إن اللوك النهائي يكون ناعم ومتجانس وثابت طول اليوم.
في الفاونديشن، تينا حكيم بتحب الستايل الطبيعي اللي يظهر جمال البشرة من غير طبقة تقيلة. بتختار درجات قريبة من لون البشرة الأصلي وبتدمجها بطريقة ناعمة تخلي البشرة شكلها موحد ومنور من غير ما يبان إن فيه ميكب كتير. دمجها الهادي بيدي نتيجة راقية سواء في الصور أو على الطبيعة.
تحديد الملامح عند تينا أسلوبه بسيط وشيك. بتعمل كونتور خفيف يبرز الخدود ويحدد ملامح الوش من غير خطوط قوية أو مبالغة. بتحط هايلايت ناعم يدي إشراقة لطيفة تظهر نضارة البشرة من غير لمعان زيادة. النتيجة دايمًا بتكون متوازنة ومريحة للعين.
ميكب العيون من أكتر الحاجات اللي تينا بتتقنها. بتعرف تختار درجات الشادو اللي تمشي مع شكل العين، سواء الترابي الهادي أو درجات بسيطة تدي عمق من غير ما يكون اللوك تقيل. بتركّز إنها تفتح العين وتبرز جمالها بلمسات بسيطة. وبالنسبة للرموش، غالبًا بتختار الرموش الخفيفة أو الفردية لأنها بتدي شكل طبيعي ومتناسق.
الحواجب عند تينا حكيم أسلوبها فيها هادي وطبيعي. بتحافظ على الشكل الأصلّي للحاجب وبتظبطه بخطوات خفيفة يخلوه مرتب من غير تحديد جامد. وده بيدي شكل متناسق مع باقي اللوك وبيكمل النعومة اللي بتميزها.
من أهم الحاجات اللي بتقدمها تينا إنها بتساعد كل بنت تختار اللوك الأنسب حسب الفستان، الإضاءة، والتسريحة. لو الفرح في قاعة بإضاءة قوية، بتظبط الدرجات عشان تبان واضحة وجميلة في الصور. ولو فوتوسيشن خارجي، بتستخدم درجات ناعمة تناسب ضوء الشمس. ولو مناسبة بسيطة زي كتب كتاب، بتعمل لوك رايق يناسب الجو.
كتير من البنات بتحب تعمل بروفة قبل اليوم الأساسي، وتينا بتوفر الخدمة دي لأنها بتدي للعروسة راحة وثقة إنها تشوف اللوك النهائي من بدري. الجلسة دي بتظبط كل التفاصيل وبتقلل أي توتر قبل اليوم الكبير.
تينا حكيم كمان بتركّز جدًا على ثبات الميكب. بتستخدم مثبتات قوية وتوزعها كويس عشان اللوك يفضل ثابت وطبيعي طول اليوم مهما كانت الحركة أو الحرارة. وده بيدي للعروسة إحساس إنها هتفضل جميلة ومضبوطة من أول لحظة لحد آخر اليوم.
وجود ميكب ارتيست زي تينا حكيم في يوم الفرح بيدي للبنت شعور إنها في إيد حد فاهم الملامح وبيعرف يشتغل بلمسات ناعمة وذوق عالي. والنتيجة دايمًا بتكون ميكب بسيط، طبيعي، وجميل يبرز جمالها الحقيقي من غير أي مبالغة.