Romeo: مصوّر أفراح بيحكي قصص الحب من خلال الكاميرا
من سنة 2014 واسم Romeo مرتبط بتصوير الأفراح بشكل مختلف. البداية بتاعته ما كانتش تقليدية، لأنه اتخرج من كلية الهندسة، لكنه قرر يتبع شغفه بالتصوير ويحوّله لمهنة. الجمع بين الدقة اللي اتعلمها من دراسته والخلفية التقنية اللي عنده خلاه يقدر يطور أسلوب خاص بيه في الصور. النتيجة صور مش بس واضحة بجودة عالية، لكن كمان مليانة إحساس وبتحكي قصة كل فرح.
Romeo آمن إن التصوير مش مجرد كاميرا ولقطة، لكنه وسيلة لتوثيق المشاعر. ومن هنا بدأ يبني اسمه كمصور بيهتم يلقط اللحظات الحقيقية، زي نظرة حب بين العريس والعروسة، أو لحظة فرحة من الأهل، أو حتى ضحكة عفوية وسط الأصحاب. التفاصيل الصغيرة دي هي اللي بتخلي الصور بتاعته مميزة ومليانة حياة.
ومع الوقت، حب يوسع الفكرة ويحوّلها لتجربة متكاملة، ومن هنا أسس Gang Studios. الاستوديو مش بس مكان للتصوير، لكنه فريق كامل بيهتم بكل تفاصيل يوم الفرح. وجود فريق بيخلي الشغل منظم أكتر، وبيضمن إن مفيش لحظة كبيرة أو صغيرة تعدي من غير ما تتوثق.
الميزة الكبيرة عند Romeo إنه طول الوقت بيتعلم ويطور نفسه. بيهتم يتابع أحدث صيحات التصوير العالمية، سواء في المعدات أو في أساليب المونتاج، علشان يقدر يقدم للعريس والعروسة تجربة عصرية. ورغم التطوير المستمر، هو دايمًا محافظ على أسلوبه اللي بيعتمد على إبراز المشاعر الحقيقية.
الفيديو كمان جزء مهم من شغله. بيقدمه كأنه فيلم قصير، من أول تحضيرات العروسين، مرورًا بالزفة، لحد أجواء الفرح كلها. بيجمع كل ده بمونتاج بسيط يخلي اللي يشوف الفيديو يعيش اليوم من جديد.
اللي يشتغل معاه بيشوف إنه مش بس مصور، لكنه كمان صديق بيشاركهم اليوم. بيعرف إزاي يخلي العريس والعروسة على راحتهم قدام الكاميرا، وده بيبان جدًا في الصور الطبيعية اللي بتكون مليانة صدق.
في النهاية، أي عريس وعروسة بيدوروا على مصور يوثق يومهم بشكل يحكي قصتهم، هيلاقوا إن Romeo واحد من الأسماء اللي ينفع يثقوا فيها. لأنه بيجمع بين الشغف، الدقة، والخبرة، ومع فريق Gang Studios بيقدم تجربة كاملة مش مجرد صور وفيديو، لكنها ذكرى تعيش العمر كله.